توفيق السامعي : 4 – علي عبد المغني (1935م – أكتوبر 1962م)(يمن فويس)

20

إسم متلألئ في قيادة ثورة السادس والعشرين من سبتمبر، وأحد أبطالها وقاداتها العظماء الذين غذوا شجرتها بدمه الطاهر من أول يوم فيها.
عسكري وثائر يمني، وعضو مجلس قيادة الثورة، ويعتبر اسمه علماً في تاريخ اليمن.

ولدت ثائرة بطلنا الكبير في القصر الإمامي ومن رحم النظام الإمامي الذي عرف تخلفه وجبروته عن قرب، ليشارك في تأسيس تنظيم الضباط الأحرار في ديسمبر 1961م.

قاد بنفسه حملة عسكرية إلى منطقة “حريب” في مارب لمواجهة الحشود الإمامية بقيادة الحسن بن يحيى حميد الدين، واستشهد في هذه المعركة في أكتوبر 1962م.

وْلدِ الشهيد علي عبد المغني عام 1935م في قرية (المسقاة) في وادي (بنا) من مديرية السدة بمحافظة إب..

واسمْهْ الأشهر في تاريخ الثورة اليمنية ويعزى إليه تنظيم وتنسيق الضباط الأحرار وقيادة الثورة، ويعتبره الكثير من المناضلين والثوِار القائد الفعلي لثورة 26 سبتمبر اليمنية الخالدة.
التحق بمدرسة الأيتام في مدينة صنعاء، وشارك في أنشطة سياسية، وطلابية، في تلك الفترة، ثم التحق بالكلية الحربية، وشارك في تأسيس تنظيم الضباط الأحرار (اليمن) في ديسمبر 1961م، مع عدد من زملائه في الكلية الحربية، ومدرسة الأسلحة، وضم هذا التنظيم عناصر من مختلف الاتجاهات السياسية: بعثيين، وناصريين، وإخوان مسلمين. وتولى علي عبد المغني مسؤولية إحدى خلايا هذا التنظيم، تضم عشرة أعضاء، وكان له دور بارز في التنسيق مع زملائه، في تحديد ساعة الصفر، وإعلان قيام الثورة، وعين عضوًا فيما عرف بـمجلس القيادة، وهو مجلس قيادة الثورة، الذي شكل من خمسة أعضاء؛ هم: المشير عبد الله السلال، وعبد الله جزيلان، والأستاذ عبد السلام صبره، ومحمد إسماعيل المنصور، وغيرهم.

رغم حداثة سنه، وصغر رتبته العسكرية، إلا أنه كان يسابق الكبار، وله فكر وعمق ورؤية العظماء في النهوض بشعبه والانعتاق من ربقة التخلف الإمامي.
فقد كان الشاب علي عبدالمغني ثورة متقدة بحد ذاتها، له تواصلاته المختلفة مع وجاهات اليمن وشبابها، وشارك في تأسيس تنظيم الضباط الأحرار، ولم يكن هو على رأس هذا التنظيم كما قيل فقد كان أحد أبرز هذا التنظيم بعد السلال وعبدالله جزيلان.

أستشهد علي عبد المغني في هذه معركة حريب لمواجهة فلول الإمامة في أكتوبر 62 وبرحيله خسر اليمن واحداَ من المناضلين والأحرار العظماء الذين وهبوا أنفسهم منذ اليوم الأول لمجابهة الظلم والطغيان وللانتصار للحرية.

- Advertisement -

- Advertisement -

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.