توفيق السامعي : يمانيون أحرار : محمد محمود الزبيري (1910م – 1965م)(يمن فويس)

26

 لا تكاد تذكر اليمن الحديث وثورتها المباركة إلا وقفز اسم أهم أعلامها وأشهرهم الشاعر الثائر محمد محمود الزبيري إلى مقدمة الأسماء اللامعة في سماء يمننا الحبيب.

محمد محمود الزبيري؛ شاعر وثائر وسياسي يمني.. ولد في حي “بستان السلطان” بصنعاء، وذهب إلى مصر لإكمال تعليمه، فالتحق بدار العلوم، ثم عاد إلى اليمن عام 1941م، وقد خطب في الناس جمعةً توعوية في العام نفسه دخل على إثرها السجن، وخرج من السجن عام 1942م، فاتجه إلى تعز ومنها إلى عدن. 

وفي عدن أنشأ “حزب الأحرار” عام 1944م، ثم يُغّيِّر اسمه بعد عامين إلى “الجمعية اليمنية الكبرى” (1944م – 1948م)، وكان رئيس تنظيم الاتحاد اليمني (1953م – 1962م).

شارك في الإعداد للثورتين الدستورية عام 1948 وسبتمبر عام 1962، وكان رفيق الثائر أحمد محمد النعمان، تشاركا معاً دروب النضال الوطني متنقلاً بين المحافظات اليمنية والسجون والمنافي أكثر من مرة من قبل الإمام أحمد حميد الدين، واستشهد غيلة في برط بمحافظة الجوف حينما سعى للصلح بين اليمنيين عام 1965، وساعياً وراء تصحيح مسار الثورة والجمهورية.

كانت قصائده المزلزلة لطغيان الإمامة أشد وقعاً على الأئمة من قذائف المدفع والدبابة، وكان الصوت الحر المعبر عن الثورة ووهجها والثوار وتطلعاتهم.

فقدكانت قصائده التي تلقى من إذاعة صوت العرب في القاهرة تلهب الحماس في الثوار والجماهير والاندفاع في العمل الثوري.

وكان إلى جانب رفيقه النعمان رائداً للتنوير والثقافة في اليمن من خلال الصحف والإذاعات والمنبر، وله العديد من المؤلفات والدواوين الشعرية.

- Advertisement -

- Advertisement -

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.