“نيويورك تايمز “تنشر تقريرا عن التطبيع البوليسي القمعي الايراني الحوثي(يمن فويس)

96

منذ ظهور مليشيا الحوثي كجماعة متمردة تسعى لتثيب تواجدها سياسيا قرابةعشرين عاما ، وانتهت الى ان تسببت بحرب  وازمة خليجية في اليمن ، ومنذ الانقلاب الحوثي واستعطاف اليمنيين لثورة الجرعة فتحت نافذة كبير ة لتطبيع الايراني في المناطق الخاضعة لمليشيا اللحوثي ، وتسيس الدين الذي يمثل تمزيق للنسيج الاجتماعي  اليمني وصوت رافض لتواجد المليشيا في المحافظات اليمنية ، بل وسعت ايران الى استقطاب الوجوه المدنية من الحزب الاشتراكي والجنوبي والناصري والمدني  بداية اندلاع الحراك الشعبي، لتستغلهم لتثبيت الحوثي بهيمنة مطامعها السياسية والاقتصادية  وقوة التسليح   لتنفيذ مشروعها الاستراتيجي عبراليمن 

 ومن هنا تخرج ترجمات وتقارير غريبة ومنها كشفت جريدة “نيويورك تايمز” الأمريكية، عن عمق العلاقة بين مليشيا الحوثي الإرهابية وإيران كيف تعمل الأخيرة على تسليح الأولى وتوسيع قدراتها العسكرية حتى أقامت “دولة بوليسية قمعية بدائية تمتلك ترسانة عسكرية ضخمة”.

وأفاد تقرير حديث لجريدة نيويورك تايمز، بأن تنشئة إيران للحوثيين في اليمن، أدت إلى تسليحهم بالصواريخ والطائرات بدون طيار، مما عرض شركاء واشنطن للخطر”.

كما أضاف التقرير  انه خلال الحرب التي مزقت اليمن، مرت جماعة الحوثي بتحول ملحوظ. وهي الآن تحكم دولة قمعية بدائية في شمال اليمن وتمتلك ترسانة ضخمة تضم مجموعة من صواريخ كروز والصواريخ الباليستية وقوارب “كاميكازي” المفخخة”.

وأوضح أن الحوثيين يقومون أيضا بتجميع طائراتهم بدون طيار بعيدة المدى، والتي وسعت نطاق وصولها عبر شبه الجزيرة العربية وتضخيم التهديدات للقوى الخليجية العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة”.

وارجع التقرير أن الفضل في التوسع السريع لقدرات الحوثيين إلى حد كبير إلى المساعدة العسكرية السرية من إيران، وفقا لمسؤولين ومحللين أمريكيين ومن الشرق الأوسط”.

وكشف التقرير أنه “سعياً وراء طرق جديدة لتهديد السعودية، خصمها الإقليمي، قامت إيران بدمج الحوثيين في شبكة المليشيات التابعة لها وبنت قدرة الحوثيين على تخريب دفاعات جيرانهم الأثرياء بأسلحة رخيصة نسبياً.

وذكر  التقرير أن الحرب عمقت علاقة الحوثيين مع داعمهم القوي، إيران، مما سمح لهم بتطوير اقتصاد حرب واسع لتمويل عملياتهم. كما جعلهم أيضا سلطة غير متنازع عليها على جزء كبير من شمال اليمن، حيث يعيش أكثر من ثلثي سكان البلاد – وهي مكاسب من غير المرجح أن يتخلوا عنها طواعية، كما قال محللون”.

وفي سياق التقرير قالت ندوى الدوسري، محللة شؤون اليمن في معهد الشرق الأوسط: “الحوثيون يزدهرون في الحرب وليس السلام”.

وأضافت، “شحذ الحوثيون، قدراتهم في حرب العصابات خلال سلسلة من المعارك الوحشية مع الدولة اليمنية والسعودية في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين”.

ومع وصول الحرب الحالية إلى مأزق طاحن وأزمة إنسانية متفاقمة، عززت إيران بهدوء دعمها لآلة الحرب الحوثية، حيث سافر تقنيون من الحوثي إلى إيران للتدريب، وسافر خبراء من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني إلى اليمن لتنظيم مقاتلي الجماعة وفرقها الإعلامية، وبعد ذلك لتعليم الفنيين الحوثيين كيفية صنع الأسلحة، بحسب أعضاء المحور الإيراني في المنطقة ومحللين متابعين للصراع.

وكشف التقرير أن “الحوثيين أقاموا دولة بوليسية قمعية في الأراضي التي يسيطرون عليها، تهدف إلى إخماد أي تهديد لسيطرتهم وتوجيه جميع الموارد إلى آلتهم الحربية”.

وذكر أن القوات الأمنية الحوثية “شنت حملات اعتقال واسعة ضد الصحفيين والمواطنين العاديين لانتقادهم الحركة. وشدد تقرير قدمته لجنة الخبراء المعنية باليمن إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة هذا العام أن الجماعة استخدمت بانتظام العنف الجنسي ضد النساء الناشطات سياسياً والمهنيات”.

ولم يغفل التقرير عن الجماعات الإرهابية وعلاقتها بالمليشيا والتخادم بين عملياتهما.

وقال إن “الجماعة نفسها تمول من خلال اقتصاد حرب متطور يتضمن فرض رسوم تعسفية على الشركات وعامة السكان وتحويل الأرباح من قطاعي النفط والاتصالات في المنطقة.

يذكر ان لجنة الخبراء العام الماضي ذكرت في تقرير لها  أن الحوثيين حولوا مسار 1.8 مليار دولار على الأقل كانت مخصصة للحكومة اليمنية إلى خزائنهم في عام 2019″.

واستند إلى تقرير الخبراء باحكامه على المليشيا الحوثية وقال إن “هذا العام أكد تقرير لجنة الخبراء أن الحوثيين يجندون الأطفال أيضا للقتال، وقتل أكثر من 2000 في القتال من يناير 2020 إلى مايو 2021.

وفيما يتعلق باستهداف الحوثيين للأطفال في المدارس وتفخيخ عقولهم بدورات طائفية قبل الزج بهم في جبهات القتال، قال إن “الأطفال غير الموجودين في الخطوط الأمامية غارقون في الدعاية الحوثية في المدارس الحكومية، حيث لم يعد بإمكان العديد من العائلات تحمل تكاليف إرسال أطفالهم للمدارس بسبب الاقتصاد المنهار في البلاد”.

وقالت ندوى الدوسري من معهد الشرق الأوسط: “لقد شنوا حرباً على التعليم، وهذا ليس مجرد تلقين عقائدي، بل يقومون بتلقين الأطفال معتقداتهم الطائفية، وجعلوا من الصعب للغاية على الناس إرسال أطفالهم إلى المدارس الحكومية 

كل هذا يمثل تطبيعا واحتلال ايرانيا يخترق الفكر ويشن القمع  المجتمعي في اطار بوليسي وحشي الذي لم يقتصر فقط  على ماسردته التقارير لصحفية نييورك تاميز فقد بل تتواجد تقارير الانتهاكات التي اقترفتها المليشيا في سجونها من اعتقالات ذوي حرية الرأي وتلفيق التهم والصحفيين والاختطاف لسجون غير شرعية ، وابرزها الانتهاك التي لم تشهده النساء في تاريخ اليمن داخل السجون الحوثية .

- Advertisement -

- Advertisement -

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.